مساعدة رواد الأعمال للإستفادة من جميع الفرص للنمو

يخوض رواد الأعمال تجربة متناقضة فى غاية التحدى. فمن جهة، يُعد رواد الأعمال بارعين في تحديد الكثير من فرص الأعمال المغرية والتي  تعتبر بمثابة تغيير جذرى للشركة، وعلى الجانب الآخر لديهم القليل من الوقت والموارد لدراسة هذه الفرص بعناية دون أن يؤثر ذلك على العمليات اليومية.

 

إضافة إلى هذا التعقيد، فإن التفويض لا يُعد خيارا مطروحا لنمو الشركات وذلك للأسباب التالية:

 

1.      الإفتقار إلى البحوث والخبرات في مجال التخطيط وخاصة على مستوى الإدارة المتوسطة.

 

2.  الإفتقار إلى المعلومات الرسمية التى تسمح بتقييم فكرة العمل تقييم موضوعي.

 

3.  الإفتقار إلى معيار موحد لتقييم أفكار العمل، وبالتالي لا يوجد ضمانات بأن الدراسة سوف تغطي جميع الجوانب الهامة باستمرار (مثل النواحى المالية والسوق والتقنية .... الخ).

 

إن إنعدام الكفاءة عند دراسة العمل بالشركة يعطى لرائد الأعمال خيارات محدودة جدا فى التعامل مع الفرص التجارية الجديدة.

 

1.      تجاهل معظم الفرص توفيرا للوقت.

 

2.      التضحية بالوقت الثمين لفريق الإدارة والذى بالكاد يستطيع أن يلبي مطالب العملية الحالية، وتخصيص الوقت لدراسة وتخطيط فرص قليلة منتقاة.

 

3.      يحكم رائد الأعمال على فرص العمل مستخدما حدسه دون دراسة الفرص بجدية.